All her unspoken chaos .. بيدها تعبر
  • Home
    • عربي
    • English
  • About
  • Contact Us
أهلا مرحباً كيف حالك هذا الأسبوع ، غداً أو الشهر  السابق على أي لا يهم وأن تكون بخير لن يقلقني، لكن إن اِستطعت كن بخير وليس لأجلي... 
كنت أخبرتني يوما ما أنه لا يوجد حبٌ بنهاية سعيدة ،
تبا لست أنت من قالها لا تمتلك كل هاته الحكمة لقول شيء مميز كهذا، ربما إحدى الكتاب ...
على أي ستكون هذه آخر رسالة لن تقرأها ، فقط ستختلط بالهواء كدخان يتطاير من حشيشةٍ ملفوفةٍ في ورقة نيبرو ، لا تخف رائحة تعفن جسدي لم تتسرب بعد ، ما زلت أقاوم الموت لكن الفناء يريدني ...
كاذبةٌ والحُرقة لاتفارقُ حلقي لكنني حقا فقدت الأملَ والمعنى ، وأدري جيدا أن لا جدوى من الرسائل....
 لطالما أبدو كجندي يكتب لحبيبته التي لا يعلم بأنها ميتة أو ربما هي فقط تزوجت، لكن الفرق ها هنا أني اعلم أنك ميت ، أنت ميت بالفعل مُنطفئ كتلك الحشيشة العفنة المتخمرة في فم تلك المرأة، لكنني لازلت أُحبك ولا زِلت جميلاً ، ما نفع الجمال؟!  إذا انبعث من صورة بلا مشاعر ولا روعه لوحة لاتصرخ ولاتفرح ، حشيشتُك تطاردني تحاول قتلي كقاتل مأجور أو ربما كمنشار، رغم ذلك لن أموت، أحب حياتي، أحب معركتي لذلك لن أموت..
أخبروني أنك بخير لكن بالنسبة لي أنت مجرد جثة ، فزاعة تفزعُ منها كل الغربان إلا أنا، بكل شرف أنا الغراب الذي فك اللعبة، واكتشف الحيلة وعرفك بأنك مجرد قطع خضر نخرتها الديدان ، لربما كنت أنا الديدان؟!
لست آسفة على أي شيء إلا على كتابة هاته الرسالة، أنا في حالة هذيان سيئة ، أهرب وأهرب مثقلة بأوجاع موسيقاك التي تعزف في رأسي فترقص كهندي فقد صوابه، أهرب من حبك ومن آثارك، فتظهر فِي شحوب وجهي ، نبرة صوتي المبحوحة ، لكنني الآن سأمزق المذكرة وسأقتلع الشجرة وسأشعل النيران حتى في قلبي لكي أدفأ هلكني برودك و وجهك الملاحق لبؤبؤ عيني الملازم لوعيي، سأكتفي بحماية ما تبقى من لحم بشري فيّ ومن حلم وسأختفي كجني طمعا في أن لا تُفتَح يوماً القنينة..
الموت للمارد.
حياتُك يا أب الأولاد ستُصبح جحيما
هو: كيف أب الأولاد ؟ كيف لك أن تنادني بإسم مغمس بالشرقية؟
هي: من اليوم لا مزيد من التحضر ، ومناداتك بألقاب تداعب عقلك الباطني بات من الماضي ،  منذ الآن سأستعمل كل تقليد شرقي، حتى رقمك على الهاتف سأغيره إلى زوجي أو  أبو أولادي فماذا تفضل أكثر؟
هو: مجنونة فليشهد الله أنك كذلك!
هي: فليشهد الله أنني كنت سليمة حتى ابتليتُ بكَ وارتبطنا..
هو :  حسنا لن أنكر، الشيء الوحيد الذي كنتِ سليمةً فيه هو جسدك، الذي كان متناسقا بدون ترهلات أما الآن فلا أرى أمامي سوى  كيس بطاطا يتحرك،  كيس بطاطا غبي يتكلم....
هي: كيف تجرؤ يا صاحب الهيئة البرميلية ، لن أخفيكَ أمراً  أنني مرات أظنك السبب في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة في هاته المدينة البئيسة،  كائن متكرش!
هو: على أي أنا متكرش من بطني فقط!  بينما أنت متكرشة من كل مكان يا عزيزتي ..
هي: وقح ،  هُلامي الشكل ، كل ما أصابني بسببك وبسبب أولادك ، كنتُ كالياسمين وكنتَ كالسنوات العِجاف،  أصبتني بالذبول عليك اللعنة...
هو: الذبول والخمول بعد زواجي بكِ اكتشفتُ أنهم من تركيبتك، أ نسيت كيف كنت تكذبين بأنك نشيطة ورياضية لم أفهم يومها أنك تقصدين أنك تمارسين رياضة الأكل والنكد والنوم وتحريك لسانك لتتفوهين بأفظع الكلمات والتجشأ كالخنازير، خلتُك فراشة بينما أنت كالباندا..
هي: ألا تلاحظ أنك أصبحتَ تتسمُ بشيمِ النساء ، ياصاحب اللسان الطويل ، أنت وجارتنا حليمة أصبحتما  تُتقنان فن اللسانيات المستعملة في الحمامات الشعبية، ستضيف جملة من هذا الصنف سأستعمل معك تاء التأنيث لمحادثتك، فهلم بنفسك فأنت تحتاج التغيير...
هو: صراحةً إنك على حق مجددا إنني أحتاج التغيير ، وسأبدأه الآن بالحصول على زوجة جديدة.


ابتُليت، ولم يكن أي بلاء ، داء فقدان المناعة المكتسبة!
أربع سنوات وأصل للسن الذهبي للمرأة، طوال ما مضى عشت حياة لطيفة بسيطة هادئة ، ابنة وحيدة أمام أخوين،شُغلت بالدراسة بعدها العمل بعدها أحمد...
الحياة المعتادة المرسومة في ذهن أغلب الفتيات وهذا كل ما كنت أبتغي.....
اقترب موعد زفافي فكنت من اقترح إجراء فحص شامل لكلانا من باب البروتوكولات والمعاملات العادية ولم أكن حينها أعلم أنني أسير إلى حتفي بخطوات تابثة أمشي إليه وكتفاي يصلان للسماء،رافعة رقبتي كزرافة ، كطاوووس يحاول الإيقاع بأنثاه...
مرَّ أسبوع وغاب أمر الفحص من ذهني حتى اتصلو بي من المختبر، ذهبت فقط كأنني سأبتاع زهرة وأعود بدون شكوك ، فلم أعاني من الإنتكاسات ولم أكن كثيرة المرض ...
دخلت فارهة الفم سعيدة بانتزاع التقويم عن أسناني..
دخلت لرؤية الدكتور وأخذ التحليلات منه، لكن حديثه طال وأسئلته بدأت مضايقتي، فنطقت
أ هناك شيء، وفي ذهني هل أحمد يعاني السكري أو أنا لدي فقر دم ربما غالبا نقص في أحد المعادن، حتى قال ما تمنيت أنه لم يقال،يا ليتني فقدت السمع قبلها الإيدز، السيدا، التَّنَقْصُم، فقدان المناعة المكتسبة مسميات لما أصابني.........
خرجت مذهولة، عاضةً رقبة حزني ككلب، ركضت بجنون كشخص يحترق وفعلا كنت أحترق غير أن ناري لا تطفأ..
انزويت لأسبوع في غرفتي ،أكل الظلام كل فواكه قلبي منكسرةً، لا يُسمع صوتي ...
اعترفت للعائلة للعاشق الذي كان يراني جنته وبعد الخبر أصبحت جهنمه، كلهم نظرو لي نظرة العار رغم بدايتهم في الأول محاولة مواساتي لكن على وجوههم ظاهرة فكرة أن السيدا لها علاقة بالعلاقات الغير الشرعية، بالزنا،لكنني لست كذلك،أُصبت بالهول كونَ أمي تسللت ليلاً لغرفتي تسألني  أ قمت بغلط يوما ما مع أحد في الماضي...
أحمد طلب تأجيل الزفاف بدأ التماطل وعائلته تنهش دماغه، شرحت له إمكانية أخذ الدواء وبه أستطيع الإنجاب وسيكون هو بخير، لكن هيهات أصبحت مستوحشة في عينه وعين الجميع كأبشع ما يكون..
تعالت الوشوشات أصبحت مخربة كبيت مهجور أصبحت لاشيء....
من زرع أن للإيدز مصدر واحد، حبا بالله لما فعلتها؟ ما ذنبي، أ كان طبيب الأسنان، أم بإحدى الصالونات التجميلية؟ من يدري؟
ما أعلمه أنني فقدت الشغف كشجرة فقدت أوراقها!.



شَبح خطيئتي يُلاحقني كلما هربت منه وهربت ألقى بظله عليَّ ليُذكرني أنني خائنة لزوجي وللشرف
 والعادات والدين على حد ما يقولون....
أ لم يخبرنا واسيني الأعرج أن الحب هو المعصية الوحيدة التي يغُض الله عنها الطرف؟
هل اتباع قلبك خطيئة، والذوبان في سبيل من تحب عار؟ هل لأنني ارتميت لقلبه مُتناسية الجميع فلحظتها كان هو الجميع؟ 
كحال جل الفتيات وقعت في حب عمر وأنا مستلقية تدور في ذهني أ أحبني هو حقا! جمعتنا السخافة ، التفاهة، ونبضات القلب المُتعالية برؤية كل منا الآخر ، حب التمشي، والأطفال ،والضحك.....لأربع سنوات كان عمر يختصر كل الرجال في حياتي وحياتي كانت عمر، لم أعد أتفرغ لشيء غيره وكلما تشاجرنا أجد نفسي وحيدة لأنه احتل كل الأركان وأنا عن نفسي تنازلت عن كل المُلهيات عنه كما كان يُسميها، ابتعدت عن الصديقات لأنني كل ما سُمح لي بالخروج ذهبت لرؤيته هو، كل ما سُمح لي بالإتصال اتصلت به هو، كنت كعبد غارق في متاهة وكان هو متاهتي...
مرور الأعوام ، تدهور حالي، اقتناعي بنرجسيته في حبه لي ، حيث كل ماشاء ابتعد وكل ما شاء فاض حباً...
قررت المضي قدما والمضي قُدما لفتاة مثلي لم تكمل دراستها  ولا تمتهن شيئا هو الزواج! 
فتزوجت أول طارقٍ، تزوجت عماد ونار الغضب والإنتقام والرغبة جعل كل مراحل الزواج تمضي متسلسلة  ما إن حركت جفني مرتين وجدت نفسي زوجة أحدهم !
 كنا كالآلتين في كل شيء والرسمية تعُم المكان وتكتسي سطح جلدنا ، حتى علاقتنا الجنسية كانت تقوم على مبدأ أنه من حقه ومن الواجب عليه فعلها لا غير.
كثير السفر للعمل ، بارد الكلام، مُثقل الجفون، علاقتي بأخي لربما كانت أقرب، رضيت بالبرودة التي اكتسحتني واكتسحت منزلي في فصل الصيف حتى جائت الرسالة الأولى و الكثير ..
سطورها تتمحور حول اشتياق عمر لي وعن طريقة للتخلص من زوجي والعودة إليه وكنت كل مرة أخبره أن يتوقف عن مراسلتي لكنني في داخلي صوتٌ يأبى الرضوخ لقوانيني ويدعوه لأن يكمل، أرجوك لا تُوقف كلماتك ... لن أقول أنه نومني مغناطيسياا أو أنه اقتلع دماغي وتحكم فيَّ ولعب بمشاعري فأنا من سمحت له بذلك.. فكنت كل ما سافر ذلك الرجل المدعو بزوجي هرولت اتجاه عمر بدون انقطاع وهكذا حتى اكتشفت أنني حامل وكنت أدري أنه طفل عمر، أخبرني أنه علي طلب الطلاق، طلبته وصرخت في عين الجمييع وجعلت عائلتي تأكلها الصدمة والدهشة والعار تخليت عن نفسي ومبادئها ورضيت بحبه الذي كان كالطاعون ينهش جسدي وأنا غافلة أو لعلني كنت مدركة فتعاميت وتغاظيت...
حصلت على الطلاق كاد ثغري أن يتمزق فرحا اتصلت به لأخبره ولكن هيهات ثم هيهات من خيبات القدر ومن آلام الغدر ..تقيأ كلماته تلك علي  متلخصة في ما يلي" لقد حصلت على عقد للعمل في كندا اعتني بنفسك كانت فترة لن أنساها"




لم يتزوجني احتياجا للحب، بل احتياجا لإمرأة..
فتاة محدودة الفكر والمؤهلات العقلية والجسمانية 
كنت ولربما لا زلت...
بعد بلوغي للأربعة والعشرين علمت من الجميع أنه حان وقت مغادرة منزل أهلي لأستوطن منزل أناس ٱخرين فهذه هي سُنة الحياة كما زرعوا في عقولنا منذ المهدِ !
ففتاة مثلي لم تُكمل دراستها بعد الباكالوريا التي من الأصل أتممتها بمشقة الأنفس، كيف كان بإمكان أهلها السماح لها بمغادرة المدينة نحو الجامعة وهي التي بالنسبة لسكان المنطقة مجرد مكان للبحث عن الإنحلال الأخلاقي والتحرر والفساد ولا علاقة لها بالعلم.
تمت خِطبتي لأحمد و وافق أهلي نظرا لكونه يمتلك منزلا وسيارة وعملا قارا ، بينما أنا وصلت للسن المناسب في نظرهم ونضجَت أنوثتي ووجب قطفها واِغتنامها قبل مغادرة القطار لي، لم أنشأ على قول ٱرائي والتعبير عن قناعاتي فوافقتُ وأنا مُدركة سَواء أومأت بالقبول أو الرفض لن يتغير أي شيء، بعد شهرين جاء اليوم المنتظَر ،كنت طوال هذه الفترة كالدمية أُحرك كما يشتهون وأنا مَملوئة بالخواء، حفل مُبهرج مع وجه صُبغ بكل الألوان حتى اختفيت ملامحي وبهتت نظارة الشباب في وجهي كأنني تجاوزت الثلاثين، ليلتها تعرضت للإغتصاب مرتين الأولى لحظة حشرِه للخاتم عنوةً في أُصبعي والثانية حينما اغتصب جسدي بكل عُدوانية بحثا عن قطراتٍ حمراءِ اللون، لليوم لم أفهم صلاحيتها...
بعد انتهائه ودموعي على أطراف عيني لم تجف بعد ولُهاثه لا زال يتصاعد نطق بالتالي عليك إدراك أنني تزوجتك لإرضاء العائلة لإنجاب الأولاد لتُساعدي أمي لا تطمحي لغير ذلك!


شَرُّكَ يا ابني عليَّ استفحل وضررك عظُمَ وليس لي إلا الله!

أربعون عاما زوجة وأما على ما يبدو غير صالحة! أو أن الأمومة تنكرت لي فجعلتني أذوق الويلات ومعنى أن يكون لك فِلذُ كبد عاق.
كل ثانية تمضي تنقضي في الحرب الداخلية فيَّ، في ماذا قصرت ، وعلى أي درس تهاونت ،الحب وأحببت،الإعتناء واعتنيت،روحي وأعطيت، اهتممت وبعيناي فديت..
أ هكذا أجزى؟
أتذكر ولادته تلك، كأنها الآن، قيصرية بمضاعفاات خطيرة تَخشَّبت على إثرها عظامي أسبوعين في العناية المركزة،
لكنه كان بلسم عذابي ومصدر قوتي كانت النظرة فيه كافية لتريحني هو وأبوه الذي أحبنِي أحبَّنَا.
بدأ شقائي معه بحركيته الزائدة ما إن يفتح عينيه حتى ينطلق راكضا والصراخ لايفارقه كأنه ٱلة تصبين فاسدة..
جامحا كفرسٍ برية غير مروضة كلما زعمتُ ترويضها أصابتني بحوافرها معلنةً الرفض..
ومع كل عيب ظهر عليه وكلما اشتكى منه أحد كنت أعاقبه أؤدبه طمعاً في تغييره وظناً أنني المسيطرة..
نتائجه المدرسية مَطبوعة بكلمتين تلميذ مشاغب، مشاغب هذا التلميذ  كل سنة كان يتغير كل شيء إلا هذه الملاحظة التي باتت لقبه الذي تجاوز حدود النتيجة المدرسية بل بات يُنادى به في كل مكان ويوصف به من طرف أي شخص.. لكن كنت أجيب تلك الأصوات الخافتة داخل قلبي التي تتسائل لماذا كل هذا؟
هذا حال كل الأولاد اصمتي أيتها الأصوات الشريرة ، ابني سيكبر وسيغدو ناضجا تابثا هو ليس بمتوحد أو مريض نفسي ولن يكون كذلك لكي يتسم بالتهذيب...
جائت مراهقته المُرهِقة المدمرة ، فصرت كالجندي المعاقب بالحراسة الفرق الوحيد هو أنني كنت بدوام لا ينتهي.. موعد دروسه، استعمالات زمنه ،من يرافق،  أُبدي ليني معه و شدتي في الوقت ذاته ! 
أراقب وأصحح الأخطاء ،أنصح ،أمنع ،أشرح وأؤهل أليس هكذا تُمسك زمام الأمور؟ 
اتضحت الرؤيا وأبان أنها هي من كانت ممسكة بي..
فانسكبت كل الخطايا دفعة واحدة من حيث لم ندري ولا زلت لم أفعل، شجارات القسم في الجهتين معاً أساتذة تلاميذ، نبذ المنزل وانطلاق كل ليلة على التاسعة والنصف حملة البحث عنه لإدخاله له عنوة..احترامُه لي يقل ثم بدأ يختفي إلى ان أصبح شبه مُنعدم ..كلما أمرته شيئا رفع حِباله وأخبرني أنه حر ولا حق لي في تقييده ..وباتت طلباته تفوقني فيمزقني بإجابته الباردة الحادة لِم أنجبتني إذن؟ 
عنيفا، محباً للشجار، دمائه دائما تغلي حتى توجست وبدأت التيقن أن الحِمم البركانية هي من تجري في عروقه لا الدماء..
الخامسة مساءاً رن هاتفي ، معك الشرطة ابنك ها هنا بعد أن اعتقلناه إثر تسببه في شجار مع ٱخر الذي انتهى بذلك الثاني في المستعجلات لتقطيب جروحه، وابنك هنا رفقة سلاحه الأبيض، والذي تبين أن دمائه لم تكن نظيفة فكانت كُرياته الدموية تسبح رفقة النيكوتين ومخدرات أخرى!
أتلمس بطني المشوه إثر إنجابه ودموعي تُكمل طريقها بعد أن حفرت مجرى على خدودي  وأواسي الأصوات لم أنجب عجين حلوى لأشكله كما أردت أو كما أردوا!
لكنه لم يكن هو كانت الحممُ هي الفاعلة به ذلك أو هذا ما أحاول إقناع نفسي به!!!





ذاتي! من أنا ؟من أكون ؟ ما أريد ؟ وما أردت؟ وكيف يجب أن أمضي سنيني ؟ لماذا خلقت ولماذا أطمح ؟
 أسئلة تؤرقني ترعبني تجعلني أخاف الوحدة فتراني كل ما اقتربت عطلة نهاية الأسبوع أهلع وترى دماغي يركض يمنة ويسارا، يتعالى نبضي وخوفي، تبدأ كل خلاياي بإنشاد مقطع واحد مالذي سنفعله بالغد؟
 لطالما حاولت إقناع أفكاري الجائعة أن لا رغيف يوجد لها اليوم، لعلها تمضي حالها و أحضى ببعض  الهناء لكنها تأبى كأنها الشخص الوحيد الذي يحبني..
قبل ثماني سنوات من الآن، كلما أغمضت عيناي مجاهدا ذاكرتي لأتذكر كيف أمضيت مراهقتي و فترتي الثانوية وفترة ما بعدها حيت كل شيء ينبض في الشباب بالحياة، حيث الهرمونات تضخ والأعضاء في أوج عطائها، والكل مشغول بقلبه المعجب بأحد ما ،كنت أنا مشغِّلا دماغي  للدراسة وقلبي للرياضيات فقط ..كنت الفتى النجيب الحبيب الذي لطالما جعل أصابع الجميع تتجه نحوه والأفواه تلوى دائريا عنه، كنت الفتى الذي يشعل الغيرة في قلوب الجارات..أمضيت حياتي كلها لي هدف الدراسة التفوق النقط الأولى والعمل ثم العمل بعدها ،وبعد حصولي على كل هذا توقفت تائها كأنك أخرجتني من قوقعتي ودائرتي، أخرجتني من عالمي! ماذا علي أن أفعل ؟ ما تبقى من حياتي مالغرض منه؟ وقد حققت ما طمحت له في حياتي، وما أروني أنه يجب أن تتمحور حوله ؟ تعرق دماغي من كثرة التفكير لابد أنها السيارة  فهلمت مسرعا واشتريتها لكن الثقب لازال.. همم لابد أنه السفر خارج البلاد فتلى الفكرة السفر إلى هنا وهناك ثقافات ملهمة، خوض إحدى المغامرات مع بعض الرفقة ،جولة الباخرة أكل كل ما هو غريب عني طهوا ومذاقا والكثير والكثير.. حتى ظننت أني حققت ما أردت ولكن الثقب لا يزال اللعنة! ماذا أريد ؟ لا بد أن أتعلم شيئا جديدا ركوب الأمواج فكرة جيدة لطالما أحببت البحر فهو يذكرني بنفسي وتقلباتها فساعة تراه ممتدا ساعة ف ذروات الجزر لا حال يرضيه فما ينفك عن تغيير وضعياته أهكذا سأمضي حياتي؟ لا أذوق طعم الأمان النفسي؟ لا أستلذ أحدا ؟ 
#فيل_ليس_بأزرق
أمي لم تحبني
لم ولن تفعل كأنني أُنجبت عن خطيئة... فكنت  ثمرة التعفن  لا الحب...فجعلت مني العقاب على نفسها وعلى خذلان الحياة لها وعلى خطيئتها تلك التي لم أدري يوما عنها......
أغمض عيني الآن بينما يسألني طبيبي النفسي بأن أتذكر ذكرى جميلة جمعتني بها أعتصر نفسي و وروحي وخلاياي وتجيبني جميعا بصوت قوي يملؤه السخرية لا جمال في ذكرياتك معها ... أشعر بالعار من أن أجيبه أنها لا توجذ فأقول لربما لا أتذكر...
عانيت التنمر في المنزل وخارجه لطالما كنت سخرية الجميع  لم تعتني بي كنت أتذكر في مرحلتي الإبتدائية توقظني وهي تتأفأف مني وتتهمني أني مثلي مثل أبي فاشلين ننغص حياتها لا نصلح لشيء ..تتهمني بأني لست مسؤولة وعلي الإستيقاظ وحدي أغلب المرات كانت توقظني متأخرة فترسلني بدون إفطار ولا هندمة تطبع قدمها على مؤخرتي فأهرول في السلالم كانت الركلة على المؤخرة تعني أن علي الإنطلاق الهرولة الجري الحركة المهم أن لا أبقى بمحاذاتها..كانت دائما نظرات الشفقة من أساتذتي  متجلية، خلال فترة الإستراحة الكل سعيد بعلبه المصنفة ب لمجته وأنا حتى الإفطار لم تنعم به معدتي لماذا لم تصففي شعرك؟ أين لمجتك؟ لماذا ثيابك متسخة؟ دائما كانت أسئلة تدمرني فلا جواب لدي فأتكور حول نفسي في المقاعد الخلفية مختبئة من سؤال من لم يحظر الواجبات أين أمكِ أبيك! استدعيهم فأستدعيها فتعاقبني بالركلات والصفعات فنشأت هكذا بدون شخصية ولا أم..بعدها نضجت سابق أواني لا صديقات لا طفولة كنت امراة وأنا طفلة فباتت الكتب والآواني والأشغال والأوساخ أصدقائي..وكنت كلما تفوقت في موسم ما تسعد ليس بي ولا لأجلي لأنها ستفقع عين حليمة وتغيظها ،أمي كانت تحب حليمة لا أنا .. 



كُلما نضجْت كان رفيقي يَنضج معي الورم، لا زلْت لا أفهم كيف لخَلايانا أن تخْذِلنا وتُصاب بالجنون وتُصبح مُؤذية لهذا الحد... 
ألا يسلم أحد ٌ من الجنون.. ألا نسْلم حتى من مُكونات جِسمِنا !
لم يكُن التغلب على السرطان قصتي كما إعتدتم في الصفحات والبرامج عن قُوة الإرادة وما إلى ذلك من إعلانات مثيرة للشفقة، عنوانها سرطاني تغلب عَلي..
 أُخد ثديي الأيسر وبقيت نصْف أنوثتي.. 
أصبحت نصف امرأة حاولت إقناع نفسي وسمعت لكتاب التنمية البشرية وكل أكاذيبهم أن جمال الروح هوا المهم 
ولكن بأول مرة في حمام النساء العام علمت أن الجمال في كمال جسمك، كيف كانو يرمقونني ويتغامزون
 وينطقون بكلمات اللهم احْفظنا من بلاءٍ كهذا....
 دمرتُ كل شيءٍ فمزقتُ كُل كتاب ولعَنت كل كاتب ...
كلما همَمْت للخروج كان عليّ ملء فراغ ثَدي مرات كنت أضع كرةً من القطن، مرةً وضعت كوْمة أوراق أتُصدقون أني جربت حتى وضْع الليمون..
 جربت كل شيء لأحصل على ثدي مُزيف... 
وبِه حصلت على حب مزيف, كذلك لقَائُنا كان سَرمديا ناقشنا ظاهرة التطور وأسْباب أحداث سِبتمبر
 تجادَلنا عن أصل الإنسَان وسبب انْقراض الديناصورات كان يذكرني كُل مرة أنه مهووس بفكْري 
بمعرفتي بجَميع المواضيع والثّقافات حتى أخبرتُه أني أمتَلك ثدياً واحدا سألني والآخر أخبرته في إجازة!! 
الآخر بُتر ولم يعد لي، تأسٌف لي ومِن نبرة صَوته أدركت أني له مُودعة.. جاء الصّباح المُقبل وحيداً بدون شمسِه حظَرني من كل مَكان وغيّر رقْمه وتسائَلت أ كُل هذا بسَبب ثدْي ؟!
عشْت  بعدها تلْك السنين متخَفيةً أختبئ من كل شخْص قد يكتشف أن لي ثدي حَقيقي و فَراغٌ بجانبه  وما زاد طينةَ حَياتي المسْوَدة بِلَّة أن عند ذهابي "للكونترول" أخبرني الطبيب أن وكما قال مع الآسَف، مَرّ الورم لثَدي  الأيمنْ، رمقْته بعيون مٌتساقطة عن أي أسفٍ تتحدث يا هذا جرب أن يُجردوك من رجُولتك فقط تَخيل ... وأنتَ تقولها لي بكل بساطة يجب بثْره أيضاً ..
سأفقدُ حتى ذلك النّصف الشحيح الذي بَقي من أنوثتي وأصْبحتُ لا أنْثى..

فِكرةُ الحب لذيذةٌ لذيذةٌ طبعا....
على ما لقنته لنا المسلسلات على الأقل.. 
لطالما اِشْتهيتُ أن أعيش تلك القصة التي يكون عنوانها خفقان قلبي المتهور برُؤيته ..انتظرت وحرّٓمْت على نفسي كل علاقة لا أرى من ظاهرها أنها ستكون ما أردت وها أنا في ربيعي الخامس والعشرون ولم أَفقد آملا في قدرتي على الحصول على ما أبتَغي.....
لن أُوهِمَ نفْسي أنني وجدته في شخص ملامحه تملؤها العبثية والرغبة في امتلاك حبيبة جميلة فقط ليتباهى بها أمام صِبيانه...أو فقط لظنِّه أنه سيتمكن من إسقاطي واستغلالي.. بربك لست ضعيفة بذلك القدر!!
قلبي ليس بِعلبة حلوى حتى يأخُذ منها كل مارٍ قطعةَ مشاعر أبدا لن أفعل، ولن أسمح!
قلبي سيبقى مُصان إلى أن يصادف المنشود الذي سيحبه ويحبني سيحب وجهي السخيف الباهت لونه لولا المساحيق التي تعيد تباثه وتعطيه من النور الكاذب قليلا..
لن يتقزز مني ولن يقرف سيمسح مخاطي المُتَسايل.. سيحضر لي كوبا ساخنا من الحليب وأنا في فترتي الشهرية المكررة التي أمقتها وأمقت هرموناتي المتقلبة التي تلعب بمزاجي ...
يتقبلني كما أنا بدون سعي لتغيري وإن كان سيكون فقط لتحسيني...
سيدللها سيجعلها سعيدة ستدعو لي روحي لإعطائها السعادة بإعطائها هُوَ...
كلما فقدت إلهامي تكفيني نظرة عينيه ليتغلغل داخلي شغف لا توقِفه أي مكابح...
سيكون تعرفنا سرمَدياا بدون نوايا مسبقة ولا إعجاب سيجمعنا سبب غريب أو حتى تافه بسيط حتى نجد أنفسنا في شيء عظيم سنجد نفسنا نغوص بعيداً وبعيداً في بحار الحب بدون رغبة في العودة..
 سيحبني حين أكون لنَفْسي كَارِهة! 



وبعد عدة مُحاولات...
بصوت يملؤه الآسى نطقت تعبت والخوف أصبح يجتاحني........
ومن شدة خوفي فقدت مرات كثيرة القدرة على أن أكون صديقة جيدة.....لم يُحالفني الحظ كثيرا في العلاقات كيف ما كان نوعهاا..تتذكر بمرارة كيف عانت من التنمُر في مراهقتها وبعدها من الخذلان من الكثير ممن اعتبرتهم صديقاتهاا فبعض منهن جعلو الإبتسامة تخرج من ثَغرهن فقط لغَرض في نفس يَعقوب والبعض الآخر أَعلن انسحابه عنها بإعلانه زَواجه...
بدأت مشاعرها بالتجمد تُجاه كل شيء وعادت برأسين رأس مُحب ورأس يخاف...
تبتعد ولا يُبصرها أحد تدرك أن حزنها لنفسها فقط و ما من مشارك...


كأنها غطاءُ قنينة يجب التخلص منه.....
مرات تَجدها مُنغمسة مُصدقة من حولها مُؤمنة بحبهم لها وكثيرا تراها تتفادى اتصالات من تدعوهم بأصدقائها ..
تتجنب الرسائل تبتعد عن وسائل التواصل..
تمقُتُ التسكع, تنكمشُ في غرفتها ,تُصبح كائنة ظلامية فجأة فقط تكتب تكتب وتلعن في الوقت نفسه ما تكتب وتَجزم بأنها فقدت القدة على التعبير
وأنها لم تعد تَتَفننُ الكلمات...
تبتعد عنهم وبدورهم لا يكترثون بينما هي المسكينة نيران الذاكرة مشتعلة في داخلها بسبب ماض أقل ما يقال عنه سخييف.....
فتحمل ثُقل حُزنها لوحدها لكنها بدون أن تجعل نفسها رهينة لأحد ...
تقبلت فكرة أن من أحبت ومن تحب لن يظلوو ...
وبنفس الجزم تدرك أن لا أحد يهتم ...
لكنها هي اهتمت لخبر أن صديقتها التي كانت تَحلف لها بأغلظ اليمين أن لا تفارقها أن يكون لها دائما في قلبها مسكن ان لا تحرمها من عطفهاا ...
التي وعدتها أنها ستكون عند ولادة ابنتها الأولى....لكنها لم تَكُنْ!!
أن تحب لم يكن ولن يكن بالشيء السهل أبدا......
فالسهل هو الإرتباط ......
فكل المرتبطين المتزوجين  ......   ارتباطهم لا يعني أبدا أنهم يستلذون الحب أكاد أجزم أن عشرهم لا أقل
من ذلك من يعرفه........
فالنصف المتوسط منهم تزوجوا بنات خالاتهن المسكينات طامعين في العفة والنصف الأكبر منهن تزوجن
ذو البطن الكبيرة والرأس الأصلع طامعين في الثروة .....
فنحن في زمان و مكان وظروف أًصبح الجميع يخلط فيها بين الإعجاب والرغبة والعشق وما بينهما ......
في زمن يفرض عليهم الإرتباط فقط لمجرد الإرتباط لتغيير حالة الموقع الأزرق من عازب و عازبة
 لمرتبط و مرتبطة لعله يحظى أو تحظى ببعض الإعجابات المرفوقة ببعض التعليقات التي يملؤها الكذب....
أصبح الزيف يملؤ المكان وعاد الجميع بمجموعة من الشخصيات الوهمية ....
أصبح أول سؤال يتبادر الجميع سألك إياه هل أنت مرتبط؟؟في علاقة ما ؟؟ وإياك أن تجاوب بغير الرد المنتظرألا وهو نعم ....
عبتث الأفلام و المسلسلات السخيفة منها بعقولنا الصغيرة وغيرت مفهوم الكثير وزعزعت إيمان الصغير و الكبير
 وصنعت مجموعة من الإستهلاكيين أصحاب الهدايا المنقولة المكررة كالورود الحمراء والعطور العاجزين عن الإبتكار
 فالحب بدون ابتكار لا جمال فيه وأنا عن نفسي أى حلاوة الحب في الإنتظار فانتظروا.....

بُني قلمي مائِل للَون الرماد كقولبِهم ...مُتقطع حِبره مُتعب من تماسك يَدي... 
منافقون مُتلبسونَ بوجوه الغدْر والشًماتَةِ يَتغيرونَ بِتغيًُر المواسم كتغيِيرنا لطقْم ملابسنا....
بقُربِك يَبتسمون حد السماحِ برُؤية اصفرِار أَسنانهم تُدر ظهْركَ فتبدأُ حلقات ألسِنتهم الحاقدةَ المسكوبةَ
 بِدون إنقطاع المُتكلمة َبالسوء، بالشر .....
مُحرفون لكلامك ناشِرين مبَعثرين ﻷفكَارك...
لادِغين لملكَاتك لامِسين لحدُودِك زاعِمين على عدم اﻹيمَان بكَ فتنطِق خيرا فيُقسمون بأغلَظ اﻹيمان أن لسانك
 تلفًَظ شرا وفي هذا ما يَجتهدُون...
نَزرع وُرود السلام لهم فيتجاوزونَهَا مُختارين اﻹنجذابَ إلى تيارالشقاق .... 
يرغبون بك بِقدر ما سيلتقطُون مِنك من نزوات نزعَاتِهم بقَدر ما ستسمح لهم باستِنفاذ
 دمِك ستُؤمن بهم وسيكونون بكَ كافرين....
يرونك مُجرد قطعة سَلالم فيرمُوك بأقدامِهم اﻷنجس من فضلاتهم ....
يَختارون الطريق البَسيط للصعُود فلا يأبَون بِك وَيقدًِموك ولو بالكذب طامعين في القِمة، القمة الفارغة من الهمًَة....
تُشيح بنظَرك يمينا يسارا أعلى أسفل تَجدهم ينتشِرون بانتشَار الضغِينة فيهم بتكَاثر اﻹسوِدادِ في قلوبِهم
 في روحِهم فيتَجلى فِي صفيحَة وُجوههم ....
مُهتمين بصغائر اﻷمور ومن أجلها يُضحًُون بِك أنت البريئُ الذي لا يعْلم لِسانه التقْييد
 أو اشتِراء الرضى بعسَل الكلام المغشوش فتسْتفيقُ يوما وستُميز بين اﻷقارِب اﻷعداء 
الذين يرتدُون بشاشَتهم عند كل حفلة ومناسبة ويتسَابقون بالتناوب على طعْنك من خلف الجدار ...
سَتتوقف عن المُراهنة باستمْرار أحد معَك ﻷنك سَتدرك انك بحُبك لهم 
سيشْرعون بأَن يكُونو ورَقتك الخاسِرة ودائِما باختِيار منهم ....
وعندما ستفهم كُل هذا ستصير كالمَجانين وستُدرك نِعمة أن يكون المَرء جاهلاً .....


و ما حياتي إلا نوم مرشوش ببعض اﻷيام...
أجعل اﻷربعة والعشرين ساعة واحدا وثلاثون ساعة وأنا نائمة....
انام لِتُمْحَى آثامي وأتوقف عن تذكر ألامي وينسى قلبي المنكوب ثقوبه، ويغرد العصفور الخائب في صدري...
النوم يخيط قلبي، يغزل صوفا في روحي يسقي اﻷزهار الجارية في أحشائي يحييها بعد أن سكنها الموت والذبول عند استيقاظي...
الشقاء والبؤس يبدأ كل يوم مع انطلاق رنين منبهي ذلك اللحن المغيظ،  اللعنة على عازفه ومخترعه ، اللعنة على  المنبه والهاتف وعلى يداي.....
أن تنتزع من إمرأة عاقر لأزيد  من 17 سنة طفلها الحديث الولادة ،هكذا أشعر وهم ينتزعونني من فراشي....
لا أحن لأي شيء في الوجود بقدر حنيني ورغبتي بفراشي وانا بعيدة عن ذلك المكان المدهش الجميل الداعي
للتأمل الحامل لتكتلاتي...
وسادتي الرافعة لرأسي الكبير المملوء بهاته المجموعة من اﻷفكار القذرة التي تحرمني لذة البقاء ،لم تنفرني يوما ولم تخني
ولم تلقي في قلبي شوكا كما فعل الجميع، بقي حبها لي تابث تستقبلني كل يوم بنفس السكون لتنسيني ما أخاف أن لا يمضي...
ستندمون على رفقة الجميع ...
على الساعات التي تضيع إلا على ساعات النوم...أنام ﻷسعد .. ولحزني أنام .. لنجاحي أنام وكثيرا ما أنام ﻷنام...
حتى عندما أعزم على تقزيمه يجأش إلي مغريني بأجمل اﻷحلام يجمعني بالقريبين البعيدين وينزهني عن كل اﻷحزان
 وعندما يقولون لي مهلا يا فتاة يتحرك فمي قائلا ما لي عن النوم من  مَهلِ كانعدام مهل جميلُ عن بُثينة!'''
ولأقسم لكم إن كان لكم في الحياة خيال أنا لي في الحياة نوم*
تحملين الهاتف تكتشفين أنه الثامن من مارس يومك... يوم خلدت فيه قوتك ...يوم يتوقف فيه  هذا العالم احتراما لك لشجاعتك.. تتذكرين العاملات في نيويورك يملأك الفخر يقشعر جسدك لقوتهن ثم تحبط عيناك ويصفر وجهك لتذكرك ضعف بنات مجتمعك ورضاهن بتحقيرهن بتفريقهن باعتبارهم جنس ثاني ... استيقظن تحررن انزعن عنكن نقاب التصغير تمردن على العادات تبا للعادات التي تعتبرك عيبا التي تقص جناحيك وتغرس فيك مبدأ أنك مجرد امرأة اصرخي وقولي انا امرأة  وما العيب في ذلك!!
عنك أيتها المنبوذة المستصغرة في أعينهم التي لا طالما صادفت شياطين لا يسعدون لكون أمك أنجبتك أنت ولم تنجب ولدا ... تذكري دائما أنني سعدت بك لحظة إخراجي لك لهذه الدنيا واكتشفت انك زهرة تذكري أنني أدعو ان تقتطف يدي فقط الزهور مثلك....
أيتها النصف،الناقصة،التي لقبت وسميت واعتبرت عارا أخبرك انك أنت الشرف انت النقاء المملوء بالصفاء...
أنا التي أقف ساعات طوال أقدس تواجدك فأنت القوة في أعظم تجلياتها أنت الطموح انت رمز الحرية لا أنت الحرية ذاتها، المحاربة الصامدة التي لا تنحني التي حاربتهم وحايلتهم و انتصرت وستنتصر لتتعالى..أحترمك يا سنبلة لا تنثني، يا نورا لا يخبو، يا وردة لا يعرف لها الذبول بابا يا جنة متحركة ....أنت الحياة المملوءة بالحب ..لولاك ما اشتد غصن أحدهم ليلقبك بعدها بالضعيفة الواهنة وبدونك ما كان اكتمل أحدهم ليدعوك بعدها بالناقصة...ثوري عنهم جميعا ثوري كما قال نزار فأنا أحبك أن تثوري... ثوري أيتها المعنفة الراضية بطغي أحد أخذ من روح امرأة مثلك ... تشجعي فأنا أحبك... تثقفي تعلمي تزيني تدللي تأنقي لنفسك وحدها  كوني قوية فمجدك أنت من تصنعينه فاعتمدي على نفسك ولا تعتقدي انك سيئة فقط كون بخير فالكون يعشقك......

 كانت ملامحه مخلوطة بالجدية و وجهه مرشوش ببعض الحزن ..
والحزن في عمره لابد ان يكون فقط آتٍ  من تجربة حب فاشلة...
بعدها أعلنها لي كما أعلن ترامب عن أن القدس ﻹسرائيل بدأ يحرك يداه ويكتب عن ما يتحرك بجوفه بعدما  أخبرته  انها طريقة تجدي ثمارها بالتخفيف عن ذلك اﻵلم ,آلم الفقدان....
حزنت لحاله وسعدت في المقابل أن لا زال في زمننا هذا شاب يحب! ويحب بحق...
تماشت أيام قليلة وإذ بي أراه مرافقا ﻷخرى يتجولون بين الهنا والهناك على ذات اﻷربع عجلات
خارج أسوار المدينة وبين الكراسي على المقاهي ...
بلغ بي العجب حدوده ولكن كيف له لذلك سبيلا ألم يكن أسبوعا قبل يبكي فراقها يندب حظه ﻷخذه منها يقسم أنه لن يٌسلِّم ما يُسَلَّمُ ﻷخرى ولكن هاهو مرة أخرى يتشارك جانبه مع هذه الجديدة التي يرجو بقاءها ..
تحيرت في أمري واستعصى علي الفهم ولم أحتمل وحتى لساني لم يحتمل السكوت فأفرج عن مايزعجه فنطقت كلماتي تلك مشكلة|ََّ جملة لم تكن بالمفيدة تنم عن غضب أنثى شعرت بالخذلان وفقدت اﻷمل في وجود الفارس النبيل الذي لا يعرف قلبه ولا تلامس روحه إلا روح المُحِبَّة .... باغته سؤالي كيف ظننت لوهلة أن هناك رجل بريء يعرف طعم اﻹكتفاء بواحدة في هذا المجتمع الشرقي الذي يُكوِّن كل موسم شبابا خاليين من الحب مملوئين فقط بالرغبة....الرغبة لكل ماهو مسيء
تحركت شفتاه مرتعدة كهلام الفراولة وبدأت عيناه بالهرولة بعيدا عني اعتلت وجنتاه حمرة بلون الكرز وبدأ يتنحنح أخذ وقتا ليس بالطويل وفي المقابل لم يكن قصيرا وفي اﻷخير تفوه بجملة كان خيرا لو أنه ما تلفظ بها أنتقم .. أنتقم منها لهجراني ...أنتقم من نفسي لحبها ...أنتقم منها بها!!
sarahlhilali
 هاك يا صغيرتي ما سيحدت :
سيجلس معك و يكلمك عن الحرية و الحب و عن الوجودية و يقول لك كلاما كتيرا عن انبهاره بعقلك ...
وأنه للمرة الأولى وجد المرأة التي أشبعت رغباته الفكرية قبل الجسدية....
 سيحدتك عن علاقاته السابقة و عن النساء في حياته وعن سذاجتهن و انك أحسنهن،أحسنهن بأفكارك بتمردك ...
بسيرك على الطريق المختلف ،سيشعرك أنك مختلفة عن الباقيات وأنه لا يريد التحدث في ماضيك هو يريدك فقط مستقبله و حاضره ستقولين هذا من استطاع التحكم بعقلي قبل قلبي لأنك فتاة تعشقين العقل قبل الهيئة و الجسد ،سيقول هذا و أكتر يا فتاة
و لسوف تصدقين كيف لاتصدقين هذه الكلمات من رجل رزين في منتصف العمر عرك الحياة و عركته ....
بعد اشهر لو حالفك الحظ ستدركين الحقيقة ستدركين انه أحبك كجسد أحب نهداك و خصرك الممشوق و سيقانك و مؤخرتك المثيرة لم يحب ضحكتك الطفولية ولا روحك المرحة تشوق فقط لرؤية ما تخفيه ثيابك ،تفكيره فقط في لون عضوك التناسلي أهو وردي أم أسمر قاتم ،لايستحمل التحدت معك لساعات طوال تروين له كيف مر يومك و ماذا تناولت على الغذاء و مع من تسكعت ،ينتظر اللحظة التي يوقعك فيها في الفراش ،تدركين أنه أرادك ليلة واحدة فقط لكنك تخطين هاته الخطوة ،لماذا و انت تعرفين تمام المعرفة أنه خائن كاذب لعب بمشاعرك وأنت في أمس الحاجة إليه ومع ذلك تسيرين نحوه و تحققين مبتغاه برضاك و بدون أي مقاومة ،بعد ذلك تشعرين بذنب كبير ..ذنب أثقل كاهليك لأشهر و أشهر وأدخلك في دوامة اكتئاب أخرى أرهقتك كثيرا و حولت جسدك الممتلئ الى جسد نحيل بسبب الكيلوغرمات الكتيرة التي فقدتها يبدأ شعرك بالتساقط و الضعف أمامك فتقررين قصه قصه أهون عليك من رؤيته يسقط شعرة شعرة ...بعد كل هذا تقررين تركه ..ترمينه من عقلك و قلبك و تقسمين ألا تعيدي الكرة لكن سرعان ما يظهر رجل رزين في منتصف العمر يحدتك عن الحرية و الحب و الوجودية عندها تقولين لنفسك : لعل الأمر مختلف هاته المرة!!


مؤخرا أحس كأن يدي فقدت سحرها في الكتابة وأن محرك أفكاري بات لا يعمل لا لنفاذ وقوده أو لعطب فيه بل أشعر ان هذه رغبته كانه يتحدااني....يجعلني أبدأ مئات الكتابات وما إن أشرع في السطر الخامس أو الرابع أتوقف ويتوقف الكل كأن حبري أعلن النفاذ...
فأترك كتباتي مفتوحة كاﻷفلام في جهتي فهي تترك لك النهاية لشساعة افكارك وبنظرتك للعالم ستحدد نهاية الفيلم سواء اخترت السعادة أو الشقاء بينما كتباتي لها طريق واحد ألا وهو اﻷلم المنزوع فتجعلك مسلوب الخيار.....
وهذا ما يسلبني اﻹستيقاظ فلايبارحني سؤال من يمزق منتصف الكتاب من ينفخ في سلة اﻷزهار فيحرمني سلاسة اﻷفكار من يلقي إحدى الحلقات فيصبح ظهور عقدي على رقبتي ممنوعا هذا ما يحصل لكتباتي المقطوعة المنزوعة النهاية تترك وحيدة  مرمية في ظلام المسودات مشوهة الشكل كمولود ناقص اﻷطراف ممنوعة على الزوار....
ومن مكائد التعب فقدت الرغبة في الصفاء وبدأ الرضا على هذا الحال يتجلى فبت أنشر سطرين على هذه الصفحة وسطر واحد في الورقة المقابلة لها جملة على مذكرات هاتفي ورأسي يتمايل للوراء و اليسار لتكاثر اﻷفكار فقدت الرغبة في طرد ذالك الواقف وسط السكة رضيت بكل ذالك كرضاي بأفكارهم المنسوبة إلي غلطا ولا أطيق تصحيحهاا بإبراز سلامة مشاعري أو الشرح ﻷحد لماذا أبدو على وشك اﻹنهيار!؟
نال مني المرض وغلبني العياء فأغلق رغبتي في الحديث وبات الكل في نظري مقرفا فأعلنت حملة كرهي واضطهادي للزكام....
نعم الزكام أو نزلة برد فبسبب ذلك الفيروس البسيط أشعر بالحنق تجاه نفسي وتجاهه ﻷنه اختار زيارتي ...
آلامه النفسية علي أشد وأقوى فمعه أتحول لقنبلة قابلة لﻹشتعال وتفريغ ما بداخلها في وجه أي كان، حاملة للرغبة في شتم العالم وبلعن المناخ فبتغيره يذكرني بأن لا تباث في العالم فتشتد معاناتي...
أنفي بعادته مكور ومبسط كأني لكمت على يد محارب في طفولتي
ولا أدري منذ متى لكنني موقنة أنه رافقني ما طال من زمني
 وبأنني كنت محظ سخرية أمي بسببه فيأتيه الزكام ليجعله أكثر بشاعة بلونه اﻷحمر الدموي وامتلاء جفواته بذلك المحتل لمغاراتي ذلك المخاط الذي لا رغبة له في اﻹنسحاب من أرضي حابسا جزيئات اﻷوكسجين من العبور الي فأضعف مقتربة للهذيان ومع كثرة احتكاكه بالمناديل تكتمل جمالية الصورة ﻷصبح شبيهة المهرج.....
و لا أحدثكم عن عيناي الدامعتين كأنك فتحت صنبورا ليلا ونسيت إغلاقه فيفسد كحل عيني فتحاط مقلاتاي بغيمة سوداء كأن ذلك المحارب عاد واختارهما هذه المرة وجهة للكماته....
وجسدي يتمايل ذات اليمين وخطوة لﻷمام عقلي ذاهب كمخمور
 سبعيني تآكل بفعل قسوة الزمان....
محاطة بأكوام المناديل التي إن جمعتها ستدرك أن أمثالي من تسببوا بتقلص حجم الغابات...
أحمل المرآة فأرى بياض وجهي تحول لﻹصفرار المعاف وأمر بنظري على هالاتي فأشيحه بسرعة خوفا من اﻹغماء وما إن يقع على ذلك المكور أنفجر ضاحكة بتذكري أن من أحبه يحبه!

ستكون نِعمتك حين ستخجل عيناك من البكاء أمامك وليس أمامها....
حين ستتقبل طباعك السيء المريع الفظيع منها أولا وستحبها أكثر مما أحبت حمائِدك.....
ستكون سندا حينما ستحارب ما يغيظك و تقتلع عين من يسيء لقلبك .....
حينما تمضي ساعات تحرك فمها هي التي تكره كثرة الكلام لكي تريحك وتجاهد نفسك
وتقلباتها الغير مستحملة وتمضي بها من دوائر الظلام وسجن الأفكار القاتلة لذرات روحك
إلى حيث منبع الأمل والسعي للأمام والتقاط الأحلام.. عينيها!!
ستكون فخرا حينما تواجه قساوة الزمان بها وهو يلوكك بأقداره ....
حينما تريح بها روعك بعد خذلان الاخرين المتساقطين منك كتساقط شعيرات رأسك....
ستنتصر على الحياة وستخبرها أن تأتي ما عندها وأنت عازم على كسرها ....
أن تحمل منهم ما تشاء وتغير في وجوههم مشكلة قطعا معدنية ما أرادت , إلا لبرائة وجهها ليس لها لذلك سبيلا ...
فهي التي لا يغير الزمان في مشاعرها شيئا وأنا موقنة أن لديها ما هو كاف لإغراق سلاسل من المجرات
في فوضى المشاعر الحلوة.......
هي التي تدرك جيدا ما تبتغيه دواخلك وما هو لك ناقص فتتشاركان نفس الرجاء ......
يؤذيها ما يؤذيك ..عادلة نظرتها تريك الصواب فتوقن به ولو كنت تراه عكسا فهي تحبك كأنك هي وهي لنفسها مدللة....
تسعى لأسعادك بما تملك وما لا تملك لسعادتك يجيء.....
خليط هي بين نور الشمس وحبات من بدر مكتمل جماله  ولطف مؤخوذ من نهر النعيم و حكمة متزنة مسبوقة
بالود والحرص......
حينما يقذفك الجميع وتدوسك أقدامهم  وحدها تنتشلك من وحلك وهذا الأمر المفجع بتعاويذها و سحرها
يغدو يتقاطر سخافة وتهريجا لكما....
لن تكفيك مياه البحار كحبر للحديث عنها ولن يكفيك حضورهم لإنتشال رغبتك في وجودها .....
ستتشاركان الخلائط المقالب الليالي الأماني ستكون هي أنت في غيابك...
ستكون نصيرا لك حينما يتوالى عنك الجميع ستهتف باسمك حتى انقطاع أحبالها وستدر رأسك خائبا ستجدها
 وحدها خلفك حامية ظهرك مشجعة لك مؤمنة بقدراتك ساعية بك لما هو أفضل وحينما ستفقد الأمل في نفسك
 سترى أنه من العيب أن الله أهداك أمل تخبرك أن امالها ستستوطنك حتى بلوغ تجاعيد السنين.....
وسيكون لزاما عليك أن تحبها.
                                                                                                                                 يتبع....


رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

popup

‎بيـــدها تــــعـــبر All her unspoken chaos‎

About Sarah

Sarah EL HILALI

بيدي هاتين أخط كلماتي من رحم أفكاري... وبهما أخرج اﻷطفال من رحم أمهاتهم أخرج اﻹثنين للحياة..

About Maryem

Maryem Lachgar

I am a mute Outsider who was born in the wrong planet , So I made my pen to be my voice. The voice that whispers to souls not to ears.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Top Posts

  • بنكهةِ الإيدز
    ابتُليت، ولم يكن أي بلاء ، داء فقدان المناعة المكتسبة! أربع سنوات وأصل للسن الذهبي للمرأة، طوال ما مضى عشت حياة لطيفة بسيطة هادئة ، ابنة و...
  • Through The Darkness
    A newborn sun was nearly cracking an old dawn as I felt the sudden heat of sunlight. And I could tell that the traffic was starting...
  • أبُ الأولاد
    حياتُك يا أب الأولاد ستُصبح جحيما هو: كيف أب الأولاد ؟ كيف لك أن تنادني بإسم مغمس بالشرقية؟ هي: من اليوم لا مزيد من التحضر ، ومناداتك بأل...
  • قطارُ البهرجة💙
    لم يتزوجني احتياجا للحب، بل احتياجا لإمرأة.. فتاة محدودة الفكر والمؤهلات العقلية والجسمانية  كنت ولربما لا زلت... بعد بلوغي للأربعة والع...
  • Wrinkled Defeat
    I felt her tender fingertips pressing my numb body and I knew she was willing to clean my dirt... again. I hate mornings! They ...
  • و ما الجدوى؟
    ذاتي! من أنا ؟من أكون ؟ ما أريد ؟ وما أردت؟ وكيف يجب أن أمضي سنيني ؟ لماذا خلقت ولماذا أطمح ؟  أسئلة تؤرقني ترعبني تجعلني أخاف الوحدة فت...
  • الموتُ للمارد!
    أهلا مرحباً كيف حالك هذا الأسبوع ، غداً أو الشهر  السابق على أي لا يهم وأن تكون بخير لن يقلقني، لكن إن اِستطعت كن بخير وليس لأجلي...  كنت ...
  • تُحب حليمة!
    أمي لم تحبني لم ولن تفعل كأنني أُنجبت عن خطيئة... فكنت  ثمرة التعفن  لا الحب...فجعلت مني العقاب على نفسها وعلى خذلان الحياة لها وعلى خطيئت...
  • Hallucinations Of A Survivor
    I’ve been in these sheets for many days and nights, kidnapped inside this room watching the demons dancing with the walls. My eyes ...
  • لا أنْثى !!!
    كُلما نضجْت كان رفيقي يَنضج معي الورم، لا زلْت لا أفهم كيف لخَلايانا أن تخْذِلنا وتُصاب بالجنون وتُصبح مُؤذية لهذا الحد...  ألا يسلم أحد ٌ...

last post

الموتُ للمارد!

أهلا مرحباً كيف حالك هذا الأسبوع ، غداً أو الشهر  السابق على أي لا يهم وأن تكون بخير لن يقلقني، لكن إن اِستطعت كن بخير وليس لأجلي...  كنت ...

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

Copyright © 2016 All her unspoken chaos .. بيدها تعبر . Created by OddThemes & VineThemes. Edited by EL Baakili Des